أول امرأة تؤم وتخطب بمصلين رجالا ونساء في صلاة يوم الجمعة


(الشيمة) #1

كما ورد في العربية نت _ واشنطن:::

د. أمينة ودود، أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة (فرجينيا كومونولث) الأمريكية، أول امرأة تؤم وتخطب بمصلين رجالا ونساء في صلاة يوم الجمعة وتطالب د. ودود بحسب تعبيرها بحق النساء المسلمات في المساواة مع الرجال في التكاليف الدينية كحق المرأة في الإمامة، وعدم ضرورة أن يصلي النساء في صفوف خلفية وراء الرجال باعتبار أن هذا الأمر هو ناتج عن “عادات وتقاليد بالية” وليس في الدين من شيء.

وتأتي هذه الخطوة التي تقوم بها (ودود) برعاية ودعم جماعات إسلامية أمريكية تدعو إلى “حرية المرأة المسلمة” وتقوم بتنظيم مسيرات وفعاليات عديدة “لـتعزيز مكانة المرأة والمطالبة بحقوقها التي منحها لها الله عز وجل”. وستتم الصلاة في صالة “سوندرارام تاغور” بمدينة نيويورك التي شهدت عدة لقاءات وحوارات حول التفاعل بين الحضارات الشرقية والغربية.

تجدر الإشارة إلى أن د. أمينة ودود كانت قد ألفت كتاباً ذائع الصيت بعنوان “القرآن والمرأة” تناولت فيه قراءة للنصوص القرآنية من خلال وجهة نظر نسائية تطرح فيها" حق المرأة في إمامة المسلمين، وترى ودود أن عدم إعطاء المرأة المسلمة هذا الحق هو أمر خاطئ “متجذر داخل المجتمعات الإسلامية دون أن يقوم أحد بمحاولات جادة لتصويبه”.

وترى ودود أنه من خلال الأبحاث التي قامت بها “أنه لا يوجد في سلوكيات النبي محمد عليه الصلاة ما يمنع أن تؤم المرأة المسلمين رجالا ونساء”، وتؤكد في كتابها أن الرسول الكريم وافق على إمامة المرأة المسلمة، وعدم إعطائها هذا الحق جعلها تفقد مكانتها كقائدة روحية وفكرية.

مفتي الديار المصرية الشيخ على جمعه:
اختلاف العلماء يجيز للدكتورة أمينة ودود أن تؤم الرجال
أكد مفتي مصر الشيخ علي جمعه أن جمهور العلماء المسلمين بينهم خلاف على مسألة إمامة المرأة للرجال التي أثيرت مؤخرا عقب الإعلان عن اعتزام الأمريكية د.أمينة ودود، أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة (فرجينيا كومونولث) الأمريكية أن تؤم وتخطب بمصلين رجالا ونساء في صلاة يوم الجمعة ، مشيرا إلى أن الجمهور وهم معظم الأئمة المعترف بهم لا يجيزون إمامة النساء للرجال، في حين أن عددا من الأئمة مثل الإمام الطبري والإمام ابن عربي يجيزون ذلك، وإن كانوا أيضا يختلفون في مكان وقوفها هل يكون أمام الرجال أم بمحازاتهم باعتبار السترة التي قد تنتفي خلال حركات الصلاة المختلفة.

أضاف مفتي الديار المصرية الذي ينتمي للأزهر الشريف، خلال لقاء تليفزيوني عرضه التليفزيون المصري أن الأمر في مثل تلك الحالات الخلافية يكون مرجعه لأهل الشأن، فإذا ما قبلوا أن تؤمهم امرأة فهذا شأنهم ولا حرج عليهم طالما لا يخالف ذلك ما تعارفوا عليه، وإذا ما رفضوا فهذا شأنهم أيضا وهو ما يسير عليه الناس في معظم البلاد الإسلامية ومنها مصر التي لا يتوقع أن يحدث فيها مثل هذا الأمر لأنه يتنافى مع تفكير وأعراف الناس وما اعتادوا عليه طوال حياتهم.


(ArC) #2

وهل أن تؤم امرأة المسلمين تطور…؟

الله يهدي الجميع…

بارك الله فيك…أخي أو أختي الشيمة…:slight_smile:


(قطرة ندى) #3

الاسلام حفظ حقوقنا نحن النساء

لقد اعطانا حقوقنا كاملة
والامامة للرجل وذلك سيرا على سنة المصطفى علية الصلاة والسلام
وهذا ليس تطور ولكن جهل بالدين الاسلامي
وان هذا العمل لا يمس من الاسلام ولو حتى شعره
لان هذا العمل حسب علمي تم في كنيسة حتى ولم يقف خلف هذه المراة الفاجرة الا مرتزقه
من الناس
اللهم ثبتنا على دينك


(الوزير) #4

الله يهدي الجميع ان شاء الله …آآآآمين
يعني ايش ممكن نرد على هذا الموضوع الا بقول المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم : “لاخير في قوم ولوا امرهم امراة”


(المنال) #5

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله …يعني ليش تؤم بالرجال
أي مســــــــــاوه تريد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الله يستر…اللهم اننا نسألك العفو والهدايه…اللهم ثبتنا على الحق…

اللهم امين


(فتى الهندسه) #6

يكفيني اني ارد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا خير في قوم ولوا أمرهم امرأه) صدق الله الكريم


(أبو حيان) #7

لا حول ولا قوة إلا بالله

عالم غريب