أيقظ العملاق وأطلقه (1)


(~مهندسة طموحها فوق الأفق~) #1

أيقظ العملاق وأطلقه(الجزء الأول)

طاقاتنا وقدراتنا
اطلاق قدراتك وطاقاتك الكامنة ومحاولة تفعيلها والاستفادة منها في جميع جوانب الحياة …هي الخطوة الأولى للنجاح القادم وسط العالم المتغير…
وهذه الخطوة ستجعلك تنطلق نحو أحلامك وطموحاتك لأنك تمتلك مهارات وأفكار واستراتيجيات توسع هويتك لتجعلك تستمتع بجودة حياة لم تكن تحلم بها من قبل…
هذه هي فرصتك لتكون رائداً وقائداً في حياتك وربما تكون صانع جزء من التاريخ…
إنها فرصتك لتكسر حاجز الخوف الوهمي بداخلك وتأخذ كل الخطوات الضرورية اللازمة لتحقيق أهدافك في الحياة …
الآن أكتب:
الأمور التي أسعى لتحقيقها فعلاً:
1-
2-
3-

منطقة الراحة
هي تلك المنطقة في حياتنا التي تعودنا فيها على عمل أمور بشكل اعتيادي على مرور الأيام والشهور وأصبحت عادة لا تحتاج إلى جهد أو تفكير أو تعب ويظل المرء مرتاحاً فيها حتى حين،إلى أن يمل حياته فيبدأ يبحث عن النمو والتطور ولكنه يجد أنه لا بد له أن يخرج من هذه المنطقة ويقوم بعمل أمور لم يتعود عليها وأن الراحة التي تعود عليها لا بد من كسرها والتمرد عليها وإجبار النفس على القيام بأمور وأعمال لم يألفها…معظم الذين فشلوا في حياتهم ولم يحققوا أهدافهم لأنهم يعيشون في هذه المنطقة…

الخروج من منطقة الراحة
هنا يشعر الإنسان أنه أمام تحديات جديدة ومهام عظيمة فيبدأ بالعمل الجاد مودعاً أيام الكسل والراحة ،فترى العقل في أشد توهجه مع خوفه من الفشل لكن إيمانه بالله ثم بقدراته يجعلانه يثابر ويستمتع بهذه المثابرة وهنا فقط يبدأ برحلة النجاح التي كان يتمناها ومعظم الذين نجحوا يعيشون في هذه المنطقة الخارجة عن منطقة الراحة…
والسؤال الآن…كيف أخرج من منطقة الراحة؟

قوة اتخاذ القرار
إن القرارات التي تغير حياتك للأفضل هي الأفعال لا الأقوال لأنها من الطرق الفريدة لتغير حياتك للأبد…وهو أن تتخذ قراراً حقيقياً لا رجعة فيه،لأن النتائج تحدث بعد اتخاذ الأفعال وهذه الأفعال تولد نتيجة اتخاذ قرارات ،والقرار الحقيقي هو الذي لا ترسمه على الرمل بل تخطه على الاسمنت الغير قابل للتغيير…
تذكر:أن قراراتنا التي نتخذها هي التي تقرر مصيرنا وليس ظروف الحياة…

القرار:هو أكبر قوة تمتلكها في العالم لتغيير حياتك…
ما هي القرارات التي اتخذتها في الماضي ولا تزال تعيش بسببها في الحاضر والمستقبل؟هل تعتقد أن الحياة التي تعيشها حالياً أقل من قدراتك وأنك تستحق أكثر من ذلك مادياً واجتماعياً وعلمياً…
إذن:قرر اليوم قراراً لا رجعة فيه لتغير حياتك للأفضل!!!

تمرين :d
أمامك ثلاث ضفادع جالسات على مقاعد زنبقية ،قررت واحدة منهن أن تقفز ؟!!

كم بقيت منهن لم تقفز؟؟؟

الحل
ثلاثة،هل فهمت لماذا؟
لأن الضفدع قررت أن تقفز ،ليس معنى ذلك أنها قفزت !!
وأنت…كم من المرات قررت أن تفعل شيئاً و لكنك لم تفعله!!

ماذا كان آخر قرار،حلم ،هدف ،…
وهل نجحت في أن تجعله يتحقق فعلاً؟!!

معادلة النجاح
تحديد الهدف والنتيجة المراد الوصول إليها بدقة…
أن تأخذ خطوة عملية فوراً…
دائما تسأل هل هذه الخطوة ستقربني من هدفي أم لا…
دائما غيّر استراتيجياتك وغيّر الوسائل الخاطئة لتصل إلى الهدف…
استمر،لا تتكاسل ،ولا تيأس…
تقدم…أنت لها…

هدف الحياة
ما هو هدفي الذي أريد تحقيقه؟؟؟؟

أول فعلين سأقوم بهما -إن شاء الله- خلال 24 ساعة القادمة لتحقيق هدفي:


(almohandes) #2

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع متميز يا اختي مهندسة…جامع لكل اسباب النجاح
وان شاء الله بيستتفيد منه الجميع
وجعله الله في ميزان حسناتك


(~مهندسة طموحها فوق الأفق~) #3

هلا بمشرفنا المهندس

أشكرك على الإطراء …نحاول تقديم المتميز وإن شاء الله يستفيد أعضاء المنتدى منه …

تحياتي العطره…

دمتم بودّ…

مهندســــــــــــــــــــــــة طموحها فوق الأفق


(ArC) #4

رائع…جداً …

اتمنى أن يستفيد منه أكبر عدد من المهندسين من النصائح الواردة فيه…:slight_smile:

بارك الله فيكِ


(~مهندسة طموحها فوق الأفق~) #5

هلا بالجميع …والله يعطيكم العافية بمشاركتنا وبتفاعلكم …راح نحقق الاافضل…

أختكم مهنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدسة

دمتم بــــــــــــــــــــــــــــــــــوّد


(بحراوي) #6

صح ان هذا الموضوع مهم

وروعه

ونشكر صاحب الموضوع عليها بعد شكري للاخ الكريم


(ابو صهيب) #7

تسلمين على الموضوع

مع وافر تحياتي


(~مهندسة طموحها فوق الأفق~) #8

تسلموووووووون أخواني

بصراحة ودي أشارك بمواضيع ثانية …بس الصيفي ضغط وماخذ كل وقتي

بسان شاء الله بقدم المفيد …كل ما فضيت

تحياتي العطرة

شدّووووا حيلكم يا شطااار

تمـــــــــــــــــــــــــــام

بالتوفيق

أختكم مهندسة


(الابيض) #9

والله انك ابدعت ابداع خطييييييييييييير في اتيان المعلومات


(~مهندسة طموحها فوق الأفق~) #10

هلا بالأبيض …

أشكرك أخي على إطراءك …

وإن شاء الله نقدم لكم المفيد والمتميز…

دمتم من الناجحين والفائزين في الدارين …

في مان الله