فرانك جهري

في البداية كان النور؛ والمقدرة على رؤية الأشياء، و بعدها كان اللعب و سرد القصص.
القصة التي يرويها فرانك جهري عن أشخاص يسبقون عصرهم، فالعمل الثوري يعيش ما بعد إغلاق الستار و يروي الكثير من القصص. السمكة و التمساح من عمل جهري يجلسان حول نار حمراء و تنشدان دقة العمل و أغنية الخلود. لا يخافون النار و لا النار تخافهم؛ و الدرس الانساني هو الاشتراك في رحلة البقاء.
الاشياء من حولنا هي بنفس اهميتنا مهما كانت دقة أعمال جهري. العيش في عالم غني و ثري أفضل من أن نكون من جماد. عندما نواجه عمل ثوري لا بد منا ان نعلوا الى مرتبته و ان نؤثر به و نتأثر منه.
فرانك جهري عرفنا على الكثير من المواضيع المعمارية التي لم نكن نعرفها كالبيت الراقص في التشيك الذي يروي حكايات ما بعد الحداثة.

إعجاب واحد (1)