فيس بوك قد تطلق تبويب الأخبار في نهاية الشهر الجاري (تقرير)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

إخوتي وأخواتي المهندسين والمهندسات؛
جديد معلومة ضمن أخبار الاتصالات وتقنية المعلومات،
وأنظمة التشغيل، والهواتف الذكية وأنظمة التشغيل والعتاد الصلب،
ومواقع التواصل الاجتماعي، والأمن المعلوماتي، والذكاء الصطناعي.

Screenshot_2019-10-20-WSJ-Facebooks-news-tab-could-launch-by-the-end-of-the-month

متصفّح كروم على وشك أن يجعل تصفّح الويب أفضل لضعاف البصر والمكفوفين

:: تفصيل ::

حسب وول ستريت جورنال فإن شركة فيس بوك قريبة من إطلاق تبويبها الخاص بالأخبار والذي قد يتم في نهاية أكتوبر الجاري، حيث تقوم الشركة بابرام العديد من الصفقات مع صحف ومواقع إخبارية معروفة وول ستريت من ضمنها لإتمام هذه العملية.


ححيث صرح المدير التنفيذي لفيس بوك مارك زوكيربيرج في وقت سابق من العام بقوله أن مساعدة الناس لإيجاد مصدراً موثوق للأخبار أمر مهم له، وكذلك إيجاد حلول للصحفين حول العالم لانجاز أعمالهم المهمة.


وجاء في تقرير سابق لوول ستريت جورنال يعود لبداية اغسطس الماضي أن المنصة الاجتماعية حاولت الحصول على محتوى إخباري من كبرى الصحف والمواقع الإخبارية لتغذية تبويب الأخبار الخاص بها، حيث وصلت قيمة العروضات للحصول على تراخيص وضع المحتوى الإخباري على المنصىة لثلاثة ملايين دولار للمصدر الواحد سنوياً.


ومن المتوقع مع أن إطلاق الشريط الإخباري سيأتي بتوبيب جديد بجانب الأيقونات التي توفرها المنصة للخدمات الأخرى، وربما يحمل اسم Top News، كما سيحوي التبويب الإخباري طلبات اشتراك لمصادر أخبار موثوقة مثل News Corp وBuzzfeed News و Washington Post وغيرها.


حيث ستتراوح مدفوعات فيس بوك للصحف والمواقع الإخبارية التي ستشارك أخبارها ما بين آلاف الدولار إلى الملايين سنوياً كل على حدة من تلك الصغيرة إلى العملاقة التي تلعب دوراً أساسياً في سوق الأخبار وتتمتع بالنقل الحصري.


ومن الواضح أن فيس بوك تسعى من خلال هذه الخطوة زيادة ثقة الجمهور بها، وإيجاد مصدر موثوق للأخبار يعتبر أمر مهم في ظل النكسات التي تعرضت لها المنصة وهزت ثقة المستخدمين بها بشكل كبير ومازالت، حيث كان أخر تلك الضربات هو انسحاب كبرى الشركات من دعم عملتها الرقمية ليبرا بسبب مشاكل في قانوينة نشر العملة والتخوف من إساءة استخدامها.

انتهى.

المصدر/ عالم التقنية.

بحول الله تعالى يكُن لقاء جديد؛ في رحاب عالم التّقنية.