لا يُنسِك الوَضْع الْحَالي النِّعَم الْمُتَرَادِفَة التي عِشْت وتَعيش فيها

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني وأخواتي روّاد مُنتدى المُهندس؛
خواطر تحوي العظة والعبرةِ.

:: مُقتطف قيّم.

لا يُنسِك الوَضْع الْحَالي النِّعَم الْمُتَرَادِفَة التي عِشْت وتَعيش فيها

كان رَجُل مِن تُجّار المدينة يَخْتَلِف إلى جعفر بن محمد فيُخَالِطه ، ويَعرِفه بِحُسْن الْحَال ، فتَغَيّرت حَاله ، فَجَعَل يَشْكو ذلك إلى جعفر بن محمد ، فقال جعفر:
فلا تجزع وإن أعسَرْتَ يَوما … فقد أيْسَرْت في الزمن الطويل
ولا تيأس فإن اليأس كُفْر … لعل الله يُغْنِي عن قليل
ولا تَظْنُن بِرَبّك ظَنّ سَوء … فإن الله أوْلى بِالْجَمِيل
قال الرّجُل : فَخَرَجْتُ مِن عنده وأنا أغْنَى الناس . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .


وَكَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , يَقُولُ كَثِيرًا:
إِذْ لاَحَ عُسْرٌ فَارْجُ يُسْرًا فَإِنَّهُ … قَضَى اللهُ إِنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يُسْرُ



وقال أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى :
مِفْتَاحُ بَابِ الْفَرَجِ الصَّبْرُ … وَكُلُّ عُسْرٍ مَعَهُ يُسْرُ
وَالدَّهْرُ لا يَبْقَى عَلَى حَالِهِ … وَالأَمْرُ يَأْتِي بَعْدَهُ الأَمْرُ


وقال مُحَمَّد بن عَامِرٍ الْبَلْخِيُّ :
إِنَّ الأَطِبَّاءَ لا يُغْنُونَ عَن وَصَبٍ … أَنْتَ الطَّبِيبُ طَبِيبٌ غَيْرُ مَغْلُوبِ
(شُعب الإيمان ، للبيهقي).


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبِي رِمْثَةَ : أَنْتَ رَفِيقٌ ، وَاللهُ الطَّبِيبُ . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وصححه الألباني والأرنؤوط .


تمّ بحمد الله تعالى.

المصدر/ مُلتقى أهل الحديث.

اللّهمّ أعنا على ذكرك وشُكرك وحُسن عبادتك.

1 Like